مــــا كــــنت ادرى انـــــى يــــومــا ســـاهـــــواك
ومــــاكــــنت ادرى ان غـــــدا
لــــن تحــــينى فــــيها الا رؤيــــاك
ومـــــا كـــــنت اعـــلم ان الحـب
ســــيجـعلنى ســــجـــــينه دونـــــياك
فــاكــون مــعك ولا اســــتطيع ان اهــــمس هـــواك
فـامــــضى بـــــــعيد فـــــيقتلنى الــــشوق
واضــيع وحـــ
























